22, يونيو 2026

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل أجواءً مفعمة بالشغف الوطني، حيث غص أحد المقاهي بجماهير غفيرة من مختلف الفئات العمرية، توحدت في حب القميص الوطني. وبينما التف البعض بالأعلام المغربية، ارتدى آخرون قمصان «أسود الأطلس»، في تظاهرة جماعية استثنائية لدعم المنتخب الوطني المغربي في مواجهته أمام المنتخب البرازيلي العريق.

ورغم التوقيت المتأخر للمباراة، التي انطلقت عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي، إلا أن ذلك لم يثنِ العشاق عن الحضور والمتابعة؛ حيث امتزجت نقاشاتهم الكروية برائحة الشاي بالنعناع والقهوة، بينما ظلت الأنظار شاخصة نحو الشاشات الموزعة في أرجاء المكان.

وفي تصريح قبيل صافرة البداية، أكد ياسين (28 سنة)، أحد القاطنين بالحي، على قيمة هذه الموقعة قائلاً: «إنها مواجهة تاريخية، فبعد الإنجاز الملحمي الذي حققه المغرب في مونديال قطر 2022، تولد لدينا إيمان راسخ بأن كل شيء أصبح ممكناً».

يُذكر أن هذه المباراة جمعت بين عملاقين من كبار القوى الكروية العالمية، حيث يحتل المنتخبان المركزين السادس والسابع وفقاً لآخر تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

اترك تعليقاً

Exit mobile version