19, سبتمبر 2026

شهدت أشغال قمة «كرامة 2026» المنعقدة بمدينة فاس مشاركة واسعة لمسؤولين سياسيين وخبراء وفاعلين من المجتمع المدني، الذين أجمعوا على ضرورة إعادة النظر في آليات الحكامة العالمية. ودعا المشاركون إلى جعل «الكرامة الإنسانية» محوراً أساسياً في صياغة السياسات العمومية وتوجيه العلاقات الدولية، مؤكدين أن تحقيق سلام مستدام يظل رهيناً بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والعدالة والتفاهم بين الشعوب.

وفي هذا السياق، حذرت الرئيسة السابقة لجمهورية موريشيوس (2015-2018)، أمينة غريب فقيم، من خطورة الانزلاقات التي تطبع الخطاب العام المعاصر، والتي تضاعفت حدتها بفعل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية. وأوضحت غريب فقيم أن «كل حرب مادية تسبقها حرب كلمات»، مشيرة إلى أن اللغة ليست محايدة أبداً، بل يمكن أن تكون أداة لتأجيج الصراعات أو جسراً لتحقيق المصالحة والتفاهم.

كما اعتبرت الرئيسة السابقة أن الصمت واللامبالاة يمثلان الحليفين الرئيسيين للتطرف، مشددة على أن التصدي لخطاب الكراهية يعد مسؤولية جماعية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره.

اترك تعليقاً

Exit mobile version