أبرز السيد مزور، خلال مشاركته في ندوة حول “الصناعة ومناطق التبادل الحر” ضمن فعاليات منتدى “ELI Morocco 2026” المنظم على هامش المهرجان الدولي للفروسية “ماطا” بطنجة، التطور الاستراتيجي الذي حققه المغرب في تعزيز بنياته التحتية المينائية واللوجستيك البحري.
وأوضح الوزير أن الأزمات التي شهدها النقل البحري العالمي كشفت عن الأهمية القصوى لامتلاك قدرات نقل قوية ومرنة، خاصة وأن المنطقة تتركز فيها نحو 20% من حجم المبادلات التجارية البحرية الدولية. وفي هذا الصدد، شدد مزور على الدور المحوري لميناء طنجة المتوسط، الذي بات يتصدر الموانئ في المنطقة، مؤكداً مساهمته الفعالة في تقليص التكاليف اللوجستية وتجاوز التحديات الجغرافية التي كانت تعيق تنافسية المغرب سابقاً، حيث أشار إلى أن نقل حاوية من الدار البيضاء نحو أوروبا كان يستغرق في السابق مدة زمنية تضاهي تلك المستغرقة لنقلها من مدينة شنغهاي الصينية.
