شهدت مدينة طنجة افتتاح فعاليات الدورة الثالثة لملتقى الصداقة المغاربي للأعمال والاستثمار، وهو الحدث الذي تنظمه غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشراكة مع مجموعة من المؤسسات والهيئات الاقتصادية المغاربية، ليكون منصة استراتيجية تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين دول المنطقة.
ويسعى الملتقى في نسخته الحالية إلى دعم مسار التكامل الاقتصادي المغاربي، وتحفيز إرساء شراكات استراتيجية ومستدامة، فضلاً عن تيسير سبل الولوج إلى الأسواق الإفريقية والدولية، وتعزيز تبادل الخبرات المهنية بما يضمن الرفع من تنافسية الاقتصادات الوطنية المشاركة.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أبرز عبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، القيمة الرمزية لمدينة طنجة التي شكلت، عبر تاريخها المتوسطي، ملتقى للحضارات وفضاءً حيوياً للتبادل والتفاعل. وأشار أفيلال إلى أن هذه الدورة تمثل تطوراً نوعياً في مسار الملتقى، حيث تم توسيع نطاقه ليشمل تونس، بعد أن ركزت الدورات السابقة على تعزيز التعاون المغربي-الليبي، مؤكداً أن هذه الدينامية تعكس النجاح التدريجي في بناء جسور التواصل الاقتصادي بين دول المغرب العربي.
