ترأس السفير السيد هلال اجتماعاً رفيع المستوى في مقر الأمم المتحدة، خُصص لمناقشة الترتيبات النهائية لحوار جنيف العالمي الأول حول الذكاء الاصطناعي. وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً من قبل الرئيسين المشاركين للحوار، السفيرة إيغريسيلدا لوبيز (السلفادور) والسفير رين تامسار (إستونيا)، بالتعاون مع مسؤولين من منظمة اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات بنيويورك، حيث تم عرض حالة الاستعدادات والجدول الزمني المقرر لفعاليات اليومين اللذين ستستضيفهما مدينة جنيف.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد السيد هلال على أن لقاء جنيف يمثل “اختباراً حقيقياً لقدرة النظام متعدد الأطراف على إدارة تكنولوجيا بهذا الحجم وفق قواعد الحكامة الرشيدة”. وحذر السفير أمام وفود المجموعة التي تضم أكثر من ستين دولة عضواً، من أن الإخفاق في هذا المسعى سيؤدي إلى صياغة قواعد الذكاء الاصطناعي داخل “نوادٍ مغلقة»، وهو ما من شأنه أن يفاقم الانقسامات العالمية الراهنة. كما قدم السفير تشخيصاً واقعياً للمشهد التكنولوجي، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قد تجاوز مرحلة المختبرات ليصبح قوة اقتصادية كبرى، حيث من المتوقع أن تصل قيمته السوقية إلى 4800 مليار دولار بحلول العام المقبل.
