أكد السفير الأمريكي، ريتشارد ديوك بوكان الثالث، أن المملكة المغربية تشكل «دعامة للاستقرار» في المنطقة بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واصفاً المغرب بأنه «الحليف الأمتن والأكثر موثوقية» للولايات المتحدة في المنطقة.
جاء ذلك خلال حفل استقبال أقيم بموقع شالة التاريخي بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للولايات المتحدة، شهد حضور أعضاء من الحكومة وشخصيات سامية من مختلف القطاعات. وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى العمق التاريخي للعلاقات الثنائية، مذكرًا بأن المغرب كان أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة في «خطوة جريئة» عكست ريادة المملكة، وأرست دعائم شراكة استراتيجية تمتد لقرابة قرنين ونصف.
وشدد السفير على أن الشراكة بين البلدين تعيش اليوم أزهى فتراتها، مؤكداً أن الولايات المتحدة، وفي مقدمتها الرئيس دونالد ترامب، تقف بحزم إلى جانب المغرب، مع إبراز الدعم الراسخ لمقترح الحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد والواقعي للتوصل إلى حل عادل ودائم لقضية الصحراء المغربية.
