أكد السفير المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، السيد عز الدين فرحان، دعم بلاده الراسخ لبرنامج التعاون التقني التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفاً إياه بأنه يمثل إحدى الركائز الأساسية والمهام الجوهرية المنصوص عليها في النظام الأساسي للوكالة.
جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد بالعاصمة النمساوية في الفترة الممتدة من 8 إلى 12 يونيو. وفي مداخلة له ضمن البند الثالث من جدول الأعمال المتعلق بالتقرير السنوي للوكالة لسنة 2025، أشاد السيد فرحان بالتقدم الملموس الذي حققته المنظمة خلال العام الماضي تحت قيادة المدير العام، رافائيل ماريانو غروسي.
وسلط السفير المغربي الضوء على الدور المتنامي للتطبيقات النووية في تعزيز مجالات حيوية، وفي مقدمتها الأمن الطاقي والغذائي، وتدبير الموارد المائية، فضلاً عن حماية البيئة والرعاية الصحية. وفيما يخص حصيلة التعاون التقني، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أن الوكالة نجحت في تنفيذ 178 مشروعاً وطنياً و19 مشروعاً إقليمياً في القارة الإفريقية خلال سنة 2025.
