28, يونيو 2026

شكل لقاء الأعمال “تشيلي-أوروبا-إفريقيا-الشرق الأوسط” المنعقد بالرباط، منصة لاستعراض الفرص التجارية الواعدة بين المملكة المغربية وجمهورية تشيلي. وفي هذا السياق، أكدت وكيلة وزارة الخارجية التشيلية لشؤون العلاقات الاقتصادية الدولية، باولا إستيفيز وينشتاين، أن العلاقات الثنائية بين البلدين تعيش حالياً “أفضل فتراتها”، معتبرة أن هذا اللقاء يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الروابط التجارية.

وفي مبادرة نوعية، أعلنت السيدة وينشتاين استعداد بلادها لبدء مفاوضات لإبرام اتفاقية تبادل حر من “الجيل الجديد” مع المغرب، تشمل السلع والخدمات والاستثمارات. ومن شأن هذه الاتفاقية أن تكون الأولى من نوعها لتشيلي مع دولة إفريقية، والأولى للمغرب مع دولة في أمريكا اللاتينية.

كما سلطت المسؤولية التشيلية الضوء على التكامل الاقتصادي بين الطرفين، خاصة في مجال إمدادات الفوسفاط المغربي الضروري للقطاع الفلاحي التشيلي، مقابل الصادرات التشيلية ذات القيمة المضافة العالية الموجهة للسوق المغربية. من جانبه، شدد سفير تشيلي بالمغرب، ألبيرتو رودريغيز، على أهمية هذه المائدة المستديرة كآلية لتعزيز الشراكات الاقتصادية بين الجانبين.

اترك تعليقاً

Exit mobile version