9, يونيو 2026

أكد مشاركون في جلسة نقاشية بالرباط على الضرورة الملحة لإعادة صياغة استراتيجيات الاستثمار في الطفولة في ظل الأزمات العالمية الراهنة، داعين الحكومات إلى منح الأولوية للمشاريع الاستثمارية في قطاعات التعليم، والصحة، والتغذية، وحماية الطفولة، فضلاً عن ضمان الحقوق الأساسية للأطفال عالمياً، وبشكل خاص في مناطق النزاعات.

وفي هذا السياق، استعرضت ساندرا بارتيلت، المستشارة الرئيسية بالإدارة العامة للشراكات الدولية بالمفوضية الأوروبية، التزام الاتحاد الأوروبي المالي من خلال تعبئة 6 مليارات دولار (ما يعادل 13% من ميزانيته المتعددة السنوات) لدعم قطاع التعليم في 80 دولة شريكة، وذلك ضمن استراتيجية “البوابة العالمية”.

وأعربت بارتيلت عن أسفها تجاه الواقع المأساوي الذي يواجهه نحو مليار طفل يعانون من تداعيات الحروب والفقر والأزمات، منتقدة في الوقت ذاته آليات المساعدة العمومية للتنمية التي تنظمها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لعدم تخصيصها موارد كافية لهذه الفئة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version