أكد سفير المملكة المغربية لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، وسفيرة البرازيل بواشنطن، ماريا لويزا ريبيرو فيوتي، على وجود شغف مشترك بكرة القدم يجمع بين شعبي البلدين، مشيرين إلى أن العلاقات المغربية البرازيلية تمتلك كافة المقومات الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، مدعومة بالتقارب القوي والتكامل الاقتصادي القائم بينهما.
وفي مداخلة تناولت دور الرياضة كرافعة للتأثير ووسيلة للتقريب بين الشعوب وتحقيق الإشعاع الدولي، شدد السيد العمراني على أن كرة القدم أصبحت تمثل “لغة كونية” قادرة على تجاوز الحدود والثقافات والانقسامات. وأضاف الدبلوماسي المغربي، مستنداً إلى خبرته التي تمتد لنحو خمسين عاماً في العمل الدبلوماسي، أن كرة القدم تمتلك قدرة فائقة على فتح الأبواب ونسج الروابط في ظرف 90 دقيقة، بينما قد تستغرق الدبلوماسية التقليدية سنوات لتحقيق ذات النتائج، مؤكداً أن الرياضة تجمع الشعوب بشكل فوري وتتخطى كافة الحواجز اللغوية والثقافية والسياسية.
