8, يونيو 2026

أكدت السيدة ليلى بنعلي، خلال مشاركتها في ندوة حول “الرهانات الطاقية والمناخية” بمدينة لوزان السويسرية، أن الانتقال الطاقي يتجاوز كونه مجرد تحول تكنولوجي أو اقتصادي، بل هو في جوهره إعادة تشكيل اجتماعي وسياسي من شأنه إعادة تحديد سلاسل القيمة، والتوازنات الجيواستراتيجية، وكذا العقد الاجتماعي الرابط بين الدول ومواطنيها.

واستشهدت الوزيرة بنماذج دولية، لاسيما المشاريع الكهرومائية الضخمة في غرب الصين، لتسليط الضوء على البعد السياسي العميق الذي يرافق الخيارات الطاقية. وأمام جمهور ضم نخبة من الطلبة والأساتذة، وممثلين مؤسساتيين ودبلوماسيين، أوضحت السيدة بنعلي وجود ترابط وثيق ومتزايد بين الانتقال الطاقي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هاتين الديناميكيتين تفرضان تحولاً جذرياً في البنيات التحتية، وفي حجم الاحتياجات من المعادن الحيوية، وكذا في النماذج الصناعية المعتمدة.

وفيما يخص التجربة المغربية، أبرزت الوزيرة تسارع وتيرة الإصلاحات التي شهدتها المملكة منذ سنة 2021، مؤكدة أن هذه المرحلة تميزت بطفرة ملحوظة في تنفيذ الاستراتيجيات الطاقية الرامية إلى تعزيز الاستدامة والسيادة الطاقية للمغرب.

اترك تعليقاً

Exit mobile version