شهدت الدورة العاشرة من مهرجان نيروبي الثقافي الدولي مشاركة متميزة للمملكة المغربية، في حدث سنوي يحتفي هذا العام بمرور عقد من الزمن على انطلاقه تحت شعار “الاحتفال بعقد من التنوع الثقافي”. وقد عرف المهرجان حضوراً لافتاً لعدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى كينيا، إلى جانب جمهور غفير من المسؤولين، الأكاديميين، رجال الأعمال والطلبة، الذين توافدوا لاستكشاف التقاليد والموروثات الحضارية لمختلف الدول المشاركة عبر سلسلة من المعارض والعروض الفنية والفعاليات الثقافية.
وقد شكل المهرجان منصة استراتيجية للبعثات الدبلوماسية لإبراز التعددية الثقافية لبلدانها من خلال معارض الصناعة التقليدية، والفقرات الموسيقية والفنية، فضلاً عن تقديم المأكولات التقليدية التي تميز كل بلد. وفي هذا السياق، جسد الجناح المغربي روح وتقاليد المملكة العريقة، مسلطاً الضوء على غنى وتنوع التراث المغربي من خلال فضاء مخصص للصناعة التقليدية، عرضت فيه منتجات تعكس الخبرة المتوارثة للصناع التقليديين المغاربة، وتبرز دقة وإبداع أناملهم في فنون الخزف والصناعات اليدوية الأصيلة.
