8, يونيو 2026

في ظل الأنباء المتواترة حول انتقاله المحتمل إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني، يمر الدولي المغربي إسماعيل الصيباري (25 عاماً) بواحدة من أفضل فتراته الكروية، حيث نجح في التحول من خانة الموهبة الواعدة إلى صفوف اللاعبين المؤثرين، وذلك في وقت يتطلع فيه ليكون أحد الأوراق الرابحة للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

وبين تألقه مع نادي بي إس في آيندهوفن وتمثيله للمنتخب الوطني، رسم ابن مدينة تيراسا الإسبانية مساراً احترافياً اتسم بالثبات والإصرار؛ فبعد سنوات من تصنيفه كلاعب يمتلك إمكانات كبيرة، استطاع الصيباري تحويل تلك الوعود إلى واقع ملموس، معززاً مكانته موسمًا تلو الآخر.

وقد بصم “أسد الأطلس” على موسم استثنائي، حيث سجل 19 هدفاً وقدم تسع تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، ليصبح أحد الركائز الأساسية في تتويج فريقه باللقب. هذا الاستقرار في الأداء، والقدرة العالية على الحسم في المواعيد الكبرى، والتأثير الهجومي الواضح، توجت مساره بحصده جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الهولندي، وهو استحقاق يعكس النضج الكروي الذي وصل إليه النجم المغربي.

اترك تعليقاً

Exit mobile version