4, يونيو 2026

ترأس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، لقاءً وطنياً خُصص لتدارس سبل تجويد التكوين الأساس للأستاذات والأساتذة. وينظم هذا اللقاء بتعاون وثيق بين وزارة التربية الوطنية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الاقتصاد والمالية، وذلك في سياق تنزيل أوراش الإصلاح التربوي الرامية إلى تحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد السيد الوزير أن الارتقاء بتكوين المدرسين لا يقتصر على كونه مسؤولية مؤسساتية فحسب، بل هو التزام وطني يتطلب تعبئة شاملة لكافة المتدخلين، بما في ذلك السلطات العمومية، والجامعات، والأكاديميات الجهوية، ومراكز التكوين، إلى جانب الشركاء الاجتماعيين والتقنيين والماليين.

وشدد السيد برادة على ضرورة أن يفضي هذا الالتزام الجماعي إلى ترسيخ ثقافة مهنية ترتكز على التميز والمسؤولية والالتزام، موضحاً أن الهدف لا يتوقف عند إعداد مدرسين أكفاء تقنياً، بل يمتد ليشمل تكوين مهنيين قادرين على التكيف والابتكار والعمل الجماعي، وبما يضمن خلق بيئة تعليمية إيجابية ومحفزة لجميع المتعلمين.

اترك تعليقاً

Exit mobile version