تحتضن العاصمة الرباط فعاليات الدورة الحادية عشرة للندوة الإفريقية للضرائب، التي تُنظم على مدى ثلاثة أيام بشراكة مع المديرية العامة للضرائب. وتكتسي هذه النسخة أهمية خاصة لكونها تُعقد لأول مرة في منطقة شمال إفريقيا، بمشاركة رفيعة المستوى تضم ممثلين عن الإدارات الضريبية، ووزارات المالية، والقطاع الخاص، بالإضافة إلى أكاديميين وممثلي منظمات دولية، وذلك لمناقشة مستقبل الأنظمة الضريبية في إفريقيا في ظل التحولات العالمية العميقة.
وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت السيدة بيليما أوبوفوريبو، رئيسة مركز الدراسات في المجال الضريبي الإفريقي وعضو المجلس التنفيذي للمكتب الدولي للتوثيق الضريبي، أن الهدف الجوهري لهذه الندوة هو إيجاد منصة تفاعلية تحفز صياغة استجابات إفريقية مهيكلة لمواجهة التحديات الكبرى المرتبطة بالنظام الضريبي الدولي. كما استعرضت أوبوفوريبو الوضع الراهن للسياق الضريبي العالمي، مشيرة إلى حالة عدم اليقين التي تكتنف العمل متعدد الأطراف، والتباين الملحوظ في وتيرة تنفيذ الحد الأدنى العالمي للضريبة.
