استضاف المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري من أجل التنمية (كافراد) مؤخراً فعاليات بمناسبة اليوم العالمي لإفريقيا، في لقاء جمع نخبة من الدبلوماسيين، والمسؤولين، والخبراء الاقتصاديين. تحت شعار ‘رؤية ملكية مبتكرة للتنمية المستدامة قائمة على سيادة إفريقية مشتركة’، شكل المنتدى منصة حيوية لمناقشة التحديات المعقدة وآفاق التنمية في القارة السمراء.
لم يقتصر اللقاء على تبادل الآراء حول قضايا التنمية فحسب، بل ركز بشكل خاص على أسس بناء اندماج إفريقي متين. وجرى التأكيد على أهمية التعاون جنوب-جنوب، والابتكار في الحوكمة، وتبني نماذج تنموية مستدامة، بما يتوافق مع الرؤية الملكية الطموحة التي تسعى لإفريقيا الموحدة والمتضامنة.
وفي هذا السياق، أشاد كوفي ديودوني أسوفي، المدير العام للمركز، بالالتزام المغربي الراسخ تجاه تنمية القارة الإفريقية. وأكد ديودوني أسوفي أن الموضوع المحوري للاحتفال ‘يجسد بلا شك الدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به المملكة في مجال التعاون جنوب-جنوب، مدعوماً بالرؤية السامية لجلالة الملك محمد السادس’. كما استعرض ديودوني أسوفي خلال كلمته مجموعة المبادرات النوعية التي يقودها المركز، مؤكداً دور كافراد كمنظمة إفريقية حكومية تسعى لتعزيز التنمية البشرية والمؤسسات في مختلف دول القارة.
