في اليوم الثالث من المواجهات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، شهدت العاصمة الإيرانية طهران غارة جوية يوم الأثنين 2 مارس 2026، أسفرت عن أضرار كبيرة في وحدة حديثي الولادة بأحد المستشفيات، إضافة إلى تضرر مباني سكنية مجاورة للموقع.
ووفقاً لتقارير وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، فإن الغارة الجوية التي نفذت يوم الأحد خلفت دماراً واسعاً داخل المنشأة الصحية، مما أثار قلقاً دولياً حول تأثيرات الصراع المتصاعد على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
هذا التصعيد غير المسبوق يأتي ضمن سلسلة من الضربات المتبادلة التي امتدت إلى عدة عواصم إقليمية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويُثير مخاوف من اتساع رقعة النزاع.
الأضرار التي طالت المستشفى تثير تساؤلات حول مدى التزام الأطراف المتحاربة بالاتفاقيات الدولية التي تحظر استهداف المنشآت الطبية، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية وازدياد حدة الاشتباكات.
الوضع الإقليمي المضطرب يُلقي بظلاله على الأمن والسلم الدوليين، حيث تشهد المنطقة تحولات جيوسياسية عميقة قد تُعيد رسم خريطة التحالفات والموازين الإقليمية في السنوات القادمة.
