أعلنت دولة بوليفيا تعليق اعترافها بما يُسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، ووقف أي اتصال رسمي مع هذه الجهة، في خطوة تمهد لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل مع المملكة المغربية.
وجاء هذا الموقف في بلاغ مشترك أعقب اتصالاً هاتفياً جرى بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونظيره البوليفي. يُعد هذا القرار تطوراً دبلوماسياً مهماً يعكس التحول في المواقف الدولية تجاه القضية الوطنية.
تُشكل هذه الخطوة انتصاراً جديداً للدبلوماسية المغربية التي تواصل تعزيز موقفها الإقليمي والدولي. وقد أشادت الأوساط الدبلوماسية المغربية بهذا التطور الذي يُعزز الموقف المغربي في المحافل الدولية.
يأتي قرار بوليفيا في إطار مسار التطبيع الدبلوماسي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تسعى المملكة المغربية إلى تعزيز شراكاتها مع دول أمريكا اللاتينية. ويعكس هذا التحول تقديراً متزايداً للموقف المغالب في قضية الصحراء على المستوى الدولي.
تُعتبر هذه الخطوة جزءاً من سلسلة النجاحات الدبلوماسية التي تحققها المملكة في تعزيز شرعيتها الترابية، وتؤكد على حكمة السياسة الخارجية المغربية التي تتبعها المملكة تحت القيادة الملكية.
