تشهد عدد من الأحياء السكنية في المغرب، بعد صلاة المغرب خلال شهر رمضان، ممارسات خطيرة لبعض مستعملي الدراجات النارية، حيث يقومون بقيادة استعراضية وسط الشوارع والأزقة. هذه المشاهد تتكرر بشكل شبه يومي وتثير مخاوف وقلق الساكنة المحلية.
وحسب المشاهدات الميدانية، يقوم بعض الشباب برفع العجلة الأمامية للدراجات النارية (Wheeling)، ويقومون بمناورات مفاجئة في وسط الطريق، مما يشكل خطراً على السلامة العامة. هذه التصرفات لا تعرض مرتكبيها للخطر فحسب، بل تعرض أيضاً حياة المارة والمقيمين في هذه الأحياء للخطر.
وتشير الملاحظات إلى أن هذه الظاهرة تزداد حدتها خلال شهر رمضان، حيث يجتمع الشباب بعد الإفطار ويبدؤون في ممارسة هذه السلوكيات الخطيرة. وقد عبر العديد من السكان عن استيائهم من هذه الممارسات التي تزعج الراحة العامة وتسيء إلى الطابع الروحاني للشهر الفضيل.
تدعو هذه الظاهرة إلى تكثيف الجهود الرقابية من قبل السلطات المعنية لمواجهة هذه السلوكيات الخطيرة، والحد من انتشارها في الأحياء السكنية. كما تؤكد على أهمية التوعية بمخاطر القيادة الاستعراضية وآثارها السلبية على السلامة العامة والنسيج الاجتماعي.
