22, فبراير 2026

وجهت شكاية إلى عامل إقليم تازة، بتاريخ 20 فبراير 2026، تطالب بالتدخل العاجل لفتح طريق من شأنه فك العزلة عن ساكنة دوار دار العمري. وتأتي الشكاية على خلفية ما اعتبره صاحبها امتناعاً من الجهة المعنية عن فتح المسلك رغم أهميته الحيوية للسكان.

وحسب مضمون الشكاية، فإن الطريق المعنية تربط بين باب المروج ودوار دار العمري، وهي تعد شرياناً حيوياً للسكان الذين يعانون من العزلة وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية. وقد عبر السكان عن استيائهم من استمرار إهمال هذا الطريق رغم المطالبات المتكررة بتحسين أوضاعه.

وتبرز هذه الشكاية معاناة سكان المناطق النائية في إقليم تازة، حيث تشكل الطرق غير المعبدة عائقاً أمام تنقل السكان ووصولهم إلى المرافق الصحية والتعليمية والأسواق. كما تؤثر العزلة سلباً على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مما يحد من فرص التنمية المحلية.

ويأمل سكان دوار العمري أن تحظى شكايتهم باهتمام المسؤولين المحليين، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح الطريق وتحسين البنية التحتية في المنطقة. وتعتبر هذه القضية نموذجاً للتحديات التي تواجه سكان العالم القروي في المغرب، حيث تظل التنمية المجالية مرتبطة بتوفير البنية التحتية الأساسية.

ويبقى ملف الطرق القروية من الملفات الحيوية التي تحتاج إلى تدخل عاجل من طرف السلطات المعنية، لضمان تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين المدينة والبادية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version