واشنطن – عقد مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول اجتماع رسمي له أمس الخميس في العاصمة واشنطن، بمشاركة ممثلي 47 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة مراقب.
ويهدف الاجتماع – بحسب البيت الأبيض – إلى دعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مع خطط لتوسيع مهام المجلس مستقبلاً لتشمل معالجة النزاعات في مناطق أخرى من العالم.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المبادرات الأمريكية لتعزيز الاستقرار في مناطق الصراع، حيث يعد قطاع غزة محوراً أساسياً في جهود السلام الإقليمية. وتشارك في الاجتماع ممثلون من دول عربية وأوروبية وآسيوية، بالإضافة إلى منظمات دولية معنية بقضايا السلام والتنمية.
ويأمل البيت الأبيض من خلال هذا المجلس تحقيق تقدم ملموس في عملية إعادة الإعمار، مع التركيز على توفير الظروف الملائمة للعودة إلى الحياة الطبيعية في القطاع. كما يتطلع إلى تطوير آليات عمل المجلس ليشمل قضايا السلام في مناطق أخرى تواجه نزاعات مماثلة.
ويشهد الاجتماع نقاشات حول آليات تمويل مشاريع إعادة الإعمار، وضمان الشفافية في تنفيذها، بالإضافة إلى وضع إطار زمني لتحقيق الأهداف المرجوة. كما يبحث المشاركون سبل تعزيز التعاون الدولي لضمان نجاح هذه المبادرة.
ويعد هذا الاجتماع خطوة مهمة في المسار الدبلوماسي الأمريكي لمعالجة القضايا الإقليمية، حيث يسعى إلى توحيد الجهود الدولية نحو تحقيق الاستقرار والازدهار في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
