18, فبراير 2026

استقبلت سفارة المملكة المغربية بباريس اليوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 الطفل المغربي نزار طالبي (12 سنة) الذي يتلقى العلاج في فرنسا منذ عام 2020 بسبب إصابته بمرض نادر. جاء اللقاء في إطار حفل تكريمي حضره والدة الطفل والطاقم الطبي المشرف على حالته الصحية.

خلال هذا الاستقبال، تسلم نزار هدية رمزية من المديرية العامة للأمن الوطني تمثل زي الشرطة الوطنية، مما يعكس التقدير والدعم المعنوي الذي يحظى به من بلاده. ويعبر هذا التكريم عن الاهتمام الخاص الذي توليه المؤسسات المغربية للمواطنين المغاربة بالخارج، خاصة في الظروف الاستثنائية.

ويواصل نزار طالبي رحلة علاجه الطويلة في فرنسا، حيث يقاوم المرض النادر الذي أصابه منذ سنوات. ورغم التحديات الصحية التي يواجهها، يتمسك الطفل بحلمه بالعودة إلى وطنه المغرب والانضمام إلى صفوف الشرطة الوطنية عندما يكبر.

ويشكل هذا اللقاء نموذجاً للدعم المعنوي الذي تقدمه الدبلوماسية المغربية للمواطنين بالخارج، خاصة في أوقات الشدة والمرض. وقد عبرت والدة نزار عن شكرها للمسؤولين المغاربة على هذه البادرة الإنسانية التي أسعدت قلب ابنها وعززت من معنوياته في مواصلة العلاج.

يبقى نزار طالبي مثالاً للصبر والإرادة، حيث يواصل مسيرته العلاجية مع تمسكه بأحلامه المستقبلية في خدمة وطنه عبر الانضمام إلى جهاز الأمن الوطني.

اترك تعليقاً

Exit mobile version