شهد دوار تكونت بإقليم تاونات انهياراً شبه كلي للبناية القديمة للمدرسة الابتدائية، وذلك نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي ضربت المنطقة. وكانت المدرسة تعاني سابقاً من تصدعات هيكلية، الأمر الذي تفاقم بسبب الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى سقوط أجزاء كبيرة من البناء وانجراف التربة بمحاذاة القسم الوحيد المتبقي.
ووفقاً لمصادر محلية، كانت المؤسسة التعليمية تضم قسماً واحداً يستقبل التلاميذ، مما يثير تساؤلات حول ظروف التعليم في هذه المنطقة النائية. الحادث يسلط الضوء على التحديات التي تواجه البنى التحتية التعليمية في المناطق القروية، خاصة مع تعرضها لعوامل الطقس القاسية.
هذا الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية والجهات المعنية لتأمين بديل تعليمي ملائم للتلاميذ، ومراجعة حالة المدارس المماثلة في المنطقة التي قد تكون عرضة لمخاطر مماثلة. الحادث يمثل ناقوس خطر لإعادة النظر في سياسات الصيانة والبناء للمؤسسات التعليمية في المناطق الهشة.
