عقدت لجنة التحول الرقمي المنبثقة عن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، يوم 14 فبراير 2026، جلسة فكرية بالمقر المركزي للحزب، تناولت موضوع “السيادة الرقمية: رهانات وآفاق”، بمشاركة أطر حزبية وخبراء في المجال التقني والمعلوماتي.
وتدارس المشاركون ستة محاور استراتيجية رئيسية، شملت التنزيل الميداني لاستراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، إلى جانب قضايا الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وكذا سبل مكافحة التهديدات الإلكترونية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام حزب الأصالة والمعاصرة بمواكبة المستجدات التكنولوجية، والمساهمة في بلورة رؤية وطنية شاملة للتحول الرقمي، بما يضمن تحقيق السيادة الرقمية للمملكة في أفق عام 2030.
وتركز النقاشات على أهمية تعزيز البنية التحتية الرقمية، ورفع كفاءة الأنظمة المعلوماتية، والاستثمار في كفاءات وطنية قادرة على قيادة عملية التحول الرقمي، مع الحفاظ على الأمن الوطني في الفضاء السيبراني.
ويُعتبر موضوع السيادة الرقمية من بين القضايا الاستراتيجية التي تكتسي أولوية في البرامج السياسية للأحزاب المغربية، خاصة في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيات الحديثة وتأثيرها المباشر على مختلف مناحي الحياة.
ويهدف حزب الأصالة والمعاصرة من خلال هذه الجلسات الفكرية إلى تقديم مقترحات عملية لتسريع وتيرة التحول الرقمي في المغرب، ومواكبة التحديات العالمية في هذا المجال، بما يخدم المصالح العليا للبلاد.
