وجه المستشار البرلماني خالد السطي مراسلة رسمية إلى رئيس الحكومة بتاريخ 13 فبراير 2026، يطالب فيها بتمكين سكان الأقاليم المتضررة من الاضطرابات الجوية الأخيرة من إجراءات الدعم والمواكبة. وتشمل هذه الأقاليم تاونات وشفشاون والحسيمة وتازة، والتي شهدت تساقطات مطرية قوية تسببت في أضرار كبيرة.
وجاء في المراسلة البرلمانية أن هذه المناطق استثنيت من لائحة المناطق المصنفة “منكوبة” رغم المعاناة التي تعيشها ساكنتها من تداعيات الاضطرابات الجوية. وأكد السطي على ضرورة معادلة أوضاع هذه الأقاليم مع باقي المناطق التي حصلت على تصنيف المنكوبة واستفادت من إجراءات الدعم الرسمي.
ويهدف هذا الطلب البرلماني إلى ضمان حصول المتضررين في هذه الأقاليم الأربعة على نفس مستوى الدعم والمواكبة التي تتلقاها المناطق المصنفة رسمياً كمناطق منكوبة. ويأتي هذا الإجراء في إطار المسؤولية الاجتماعية تجاه المواطنين المتأثرين بالظروف الجوية الصعبة.
وتُعد هذه المطالبة البرلمانية جزءاً من الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية في توزيع الدعم في حالات الكوارث الطبيعية، وضمان عدم تخلف أي منطقة عن الاستفادة من برامج المساعدة الحكومية عندما تواجه ظروفاً استثنائية.
