11, فبراير 2026

تشهد مدينة مكناس في الفترة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في مشكلة تراكم النفايات بعدد من أحيائها، حيث تتزايد الشكايات من المواطنين حول انتشار الأزبال في محيط الحاويات المخصصة وعلى طول الشوارع الرئيسية. وقد أظهرت صور متداولة استمرار هذه الظاهرة في عدة مواقع، ما يؤكد استمرار المعاناة اليومية للسكان.

هذه المشكلة ليست جديدة على سكان مكناس، حيث يتكرر المشهد بين الحين والآخر، مما يثير تساؤلات حول فعالية آليات تدبير قطاع النظافة بالمدينة. الجهود المبذولة تبدو غير كافية لمواجهة حجم التحدي، خاصة مع تزايد الكميات المنتجة من النفايات.

المواطنون يعبرون عن قلقهم المتزايد من الآثار الصحية والبيئية لتراكم النفايات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة الذي يساهم في تفاقم الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض. هذا الوضع يهدد جودة الحياة اليومية ويؤثر سلباً على الصورة الجمالية للمدينة التاريخية.

المشكلة تطرح تساؤلات حول مدى كفاءة تتبع ملف النظافة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين. هناك حاجة ملحة لمعالجة الاختلالات في تدبير هذا القطاع الحيوي، الذي يرتبط مباشرة بصحة وسلامة السكان وجودة الحياة الحضرية.

يتطلع سكان مكناس إلى حلول مستدامة وجذرية تضمن نظافة مستدامة لمدينتهم، مع تعزيز ثقتهم في قدرة الجهات المعنية على إدارة هذا الملف الحساس بكفاءة ومسؤولية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version