تسبب ارتفاع منسوب مياه واد جمعة في فيضان على مستوى قنطرة واد اللبن، ما أدى إلى انقطاع مؤقت لحركة السير بالطريق الوطنية الرابطة بين فاس وتاونات، مطلع الأسبوع الجاري. وقد غمرت المياه أجزاء مهمة من المقطع الطرقي، مما أثر سلباً على حركة النقل في هذا المحور الحيوي الذي يربط مدينة فاس بعدد من الجماعات المجاورة.
ويعد هذا الانقطاع في حركة المرور بمثابة تحدٍ كبير للمواطنين ومستعملي الطريق، خاصة وأن المحور يعتبر شرياناً رئيسياً للتنقل بين المنطقتين. وقد أدت الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه، مما أدى إلى تجاوز الواد لقدرة استيعاب القنطرة.
وتعمل السلطات المحلية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الوضع واستعادة حركة المرور الطبيعية في أسرع وقت ممكن. كما تم توجيه تنبيهات لمستعملي الطرق المتضررة لتجنب المرور عبر المناطق الخطرة والتزام الحذر.
ويؤكد هذا الحادث على أهمية صيانة البنية التحتية للطرق والجسور بشكل مستمر، خاصة في المناطق المعرضة للفيضانات والأمطار الغزيرة. كما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر لإدارة الكوارث الطبيعية بشكل أكثر فعالية.
ويبقى ضمان سلامة المواطنين وسلاسة حركة المرور من الأولويات الأساسية للسلطات المعنية، التي تواصل جهودها للتغلب على التحديات الناجمة عن هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
