حلّ المغرب في المرتبة الرابعة على المستوى الإفريقي والمرتبة السابعة والثلاثين عالمياً ضمن تصنيف سنة 2026 لأكبر أساطيل الطيران العسكري في القارة، وفقاً لتقرير حديث استند إلى معطيات Global Firepower 2026.
ويعكس هذا التصنيف المكانة المتقدمة للقوات الجوية الملكية المغربية، حيث يمتلك المغرب أسطولاً جوياً عسكرياً يضم 271 طائرة عسكرية نشطة بمختلف فئاتها. ويأتي هذا الترقيم في إطار التطور المستمر للقدرات الدفاعية للمملكة.
ويُعتبر هذا التصنيف مؤشراً على الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتحديث وتعزيز قواتها المسلحة، بما يواكب التحديات الأمنية الإقليمية والدولية. ويمثل الأسطول الجوي المغربي ركيزة أساسية في هيكل الدفاع الوطني، مما يعزز موقع المملكة كفاعل رئيسي في مجال الأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية.
ويأتي هذا التقدم في إطار الاستراتيجية الشاملة لتطوير القطاع العسكري بالمغرب، الذي يحظى بأولوية قصوى ضمن السياسات الوطنية. ويعكس التصنيف الدولي الثقة في القدرات التقنية والبشرية التي يتمتع بها الجيش المغربي.
ويُذكر أن هذا التقرير يسلط الضوء على التطور الملحوظ الذي تشهده القوات الجوية المغربية، مما يساهم في تعزيز الأمن الوطني والإقليمي، ويؤكد على مكانة المغرب كشريك استراتيجي في مجال الدفاع والتعاون العسكري على المستوى الدولي.
