شهدت الدعوات التي وجّهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لقادة دول للمشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” تفاعلاً دولياً متبايناً، حيث أعلنت بعض الدول قبولها للمشاركة فيما أبدت أخرى تحفظات أو رفضت الدعوة.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، من المقرر عقد الاجتماع في التاسع عشر من فبراير الجاري، ضمن مبادرة أطلقها ترامب لتشكيل مجلس دولي للسلام. وقد استجابت بعض الدول لدعوة ترامب بشكل إيجابي، حيث أعلنت كل من الأرجنتين والمجر قبولهما المشاركة في هذا اللقاء الدولي.
في المقابل، رفضت دول أخرى الدعوة لأسباب دستورية وسياسية متنوعة، مما يعكس التباين في المواقف الدولية تجاه هذه المبادرة الجديدة. ويأتي هذا التباين في ظل التغيرات السياسية الحاصلة على الساحة الدولية وتأثر العلاقات الثنائية بين الدول بمواقفها من السياسات الأمريكية.
يُعتبر تشكيل “مجلس السلام” خطوة جديدة في مسار الدبلوماسية الدولية، حيث يسعى القائمون عليه إلى تعزيز الحوار والتوافق بين الدول حول قضايا السلام العالمية. ويُنتظر أن يناقش الاجتماع عدداً من القضايا الدولية الملحة ذات الصلة بالأمن والسلم العالميين.
ويبقى موقف الدول العربية والإسلامية من هذه الدعوة محل متابعة واهتمام، في ظل التطورات الجيوسياسية الحالية في المنطقة والعالم. كما تثير هذه المبادرة تساؤلات حول مستقبل آليات العمل الدولي الجماعي في ظل التحولات السياسية العالمية.
