10, فبراير 2026

تشهد المملكة المغربية في عام 2026 تسارعاً ملحوظاً في تنفيذ المخطط المدير للمكتب الوطني للسكك الحديدية، حيث أصبح مشروع تمديد الخط فائق السرعة “البراق” ليشمل مدينتي مراكش وأكادير حقيقة واقعة بعد أن كان مجرد حلم استراتيجي.

ويأتي هذا التطور في إطار التحول الكبير الذي تشهده البنية التحتية للنقل في المغرب، والذي يضع البلاد في مقدمة الدول الإفريقية والعربية في مجال النقل السككي الحديث. ويعكس هذا المشروع الطموح التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تعزيز الربط بين المدن الكبرى وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع.

ويهدف مشروع تمديد خط البراق إلى خفض زمن السفر بين المدن الرئيسية بشكل كبير، مما سيساهم في تنشيط السياحة الداخلية ويعزز التنمية الاقتصادية في المناطق الجنوبية. كما أن هذا المشروع يعد استعداداً مهماً لاستضافة المغرب لكأس العالم 2030، حيث سيسهل تنقل الجمهور بين المدن المستضيفة للبطولة.

ويؤكد هذا التطور المكانة المتزايدة للمغرب كقطب لوجستي إقليمي، حيث تستمر الاستثمارات في تطوير البنية التحتية للنقل بوتيرة متسارعة. ويشكل مشروع تمديد الخط فائق السرعة خطوة نوعية في مسيرة تحديث قطاع السكك الحديدية الوطني، الذي يشهد تحولات جذرية تواكب المعايير العالمية.

وبهذا المشروع، يدخل المغرب مرحلة جديدة في تاريخ النقل السككي، معززاً مكانته كوجهة استثمارية جاذبة وقاعدة لوجستية متكاملة في المنطقة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version