دق مهنيو وأصحاب محطات الوقود في المغرب ناقوس الخطر بسبب التراجع المقلق في مخزون مادة الكازوال، مما ينذر بأزمة حقيقية في التزويد خلال الأيام المقبلة إذا استمر الوضع على حاله.
وبحسب معطيات متداولة في أوساط أرباب محطات الوقود، فإن المخزون الوطني من الكازوال شارف على النفاد، في وقت يُفترض أن تستمر عملية التزويد بشكل طبيعي. وتعتبر مدينة فاس من بين المدن الأولى التي بدأت تشعر بتبعات هذا النقص، حيث توقفت بعض المحطات عن تقديم الخدمة.
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المغرب تحركات اقتصادية مهمة، ما يجعل أزمة الوقود المحتملة تثير قلقاً واسعاً في الأوساط الاقتصادية والاجتماعية على السواء. ويؤكد المهنيون العاملون في قطاع محطات الوقود أن استمرار نقص المخزون قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على حركة النقل والاقتصاد بشكل عام.
وتتجه الأنظار حالياً نحو الجهات المعنية من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الخلل في سلسلة التزويد، خصوصاً مع اقتراب فترات ذروة الاستهلاك. ويبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة السلطات على تدارك الموقف قبل تفاقم الأزمة وتوسع نطاق تأثيرها على المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
