أثار نشر فيديو مسيء بحق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنصة “Truth Social” جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية بواشنطن.
وأفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أن نشر الفيديو تم “عن طريق الخطأ” من قبل أحد الموظفين، قبل أن يتم حذفه بعد ساعات من نشره.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية استقطاباً حاداً بين التيارات المختلفة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقد أثار الفيديو استنكاراً من قبل مؤيدي أوباما ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، التي وصفت المحتوى بأنه “عنصري ومسيء”.
من جهتها، نفت حملة ترامب أي نية متعمدة للإساءة لأوباما، مؤكدة أن الحادث كان خطأً تقنياً من قبل فريق العمل. ومع ذلك، يرى مراقبون أن الحادث يعكس حالة من التوتر السياسي المستمر بين المعسكرين الجمهوري والديمقراطي.
ويبقى هذا الحدث مؤشراً على حدة الخلافات السياسية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل المناخ الانتخابي المشحون، حيث تتصاعد الحملات الانتخابية وتزداد حدة التصريحات بين المرشحين وأنصارهم.
