وجهت فعاليات محلية وأعيان وجمعيات المجتمع المدني بجماعة الروحا، التابعة لإقليم زاكورة، ملتمساً إلى عامل الإقليم، تطالب فيه بإطلاق حصة مائية استثنائية ومؤقتة من وادي درعة. جاءت هذه المطالبة في ظل ما وصفوه بـ”الخصاص الحاد” في الموارد المائية، وما يترتب عليه من تهديد للنشاط الفلاحي بالمنطقة الواحية.
ويعكس الملتمس، الذي يؤرخ في 22 يناير 2026، حجم المعاناة التي يواجهها سكان المنطقة بسبب شح المياه، والتي تؤثر سلباً على القطاع الفلاحي الذي يُعد مصدر رزق رئيسياً للأهالي. وتشهد منطقة زاكورة، كغيرها من مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، ظروفاً مناخية قاسية تتميز بندرة التساقطات المطرية، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة المياه.
ويأتي هذا الطلب الاستعجالي في إطار السعي لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان، والحفاظ على دورة الإنتاج الفلاحي التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي. وتعكس هذه المبادرة وعي الفاعلين المحليين بأهمية التحرك الجماعي لمواجهة التحديات البيئية والمناخية.
ويظل انتظار سكان المنطقة لاستجابة السلطات المعنية لهذا المطلب، الذي يأتي في سياق البحث عن حلول عملية لأزمة المياه التي تهدد القطاع الفلاحي وتنمية المنطقة ككل.
