عبد العزيز الخطابي: الفلكي والمنجم المغربي الذي تجاهله الإعلام المغربي…
أهم تنبؤاته للعام 2026.
ـ بسبب تأثير كوكب زحل: الجزائر قد تواجه رعبا دوليا قد يعصف بها ويعرضها للخطر.
ـ وفاة عدد من رؤساء الدول خلال الفترة القادمة، وبعضهم سيفقد سلطته
ـ تحدث زلازل وكوارث طبيعية بعدد من مناطق العالم
كتب/ عبد النبي الشراط
دأب المنجمون والفلكيون على إصدار توقعاتهم مع مطلع شهر يناير من كل سنة جديدة تطل على العالم، ويعتمد المنجمون عادة على قراءة أسرار النجوم والكواكب والأبراج، ويربطون تحركات هذه الكواكب واصطدامها أو لقائها مع بعضها البعض، وللإشارة، فإن هذا العلم قديم جدا قدم الحياة الدنيا، وكان لعلم التنجيم دور في تحديد مسارات الناس وسلوكهم ومشاريعهم، وبطبيعة الحال فإن للسياسة والسياسيين مكان خاص لدى علماء التنجيم.
الفلكي المغربي المعروف “عبد العزيز الخطابي” دأب بدوره على رصد النجوم والكواكب والأبراج، وفي كل مرة يطلع بتنبؤات جديدة غالبا ما تصدق معظمها بشكل حرفي تقريبا.
الغريب في الأمر أن الكثير من المنجمين المشرقيين يعتمدون على تنبؤات الخطابي وينسبونها لأنفسهم عادة، وأصبحوا مشهورين ومعروفين في القنوات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي والإعلام بشكل عام، لكن منجم المغرب عبد العزيز الخطابي يظل محجوبا عن هذه الشهرة بسبب التعتيم الإعلامي المغربي والعربي عموما، والسؤال المطروح هو: لماذا لم يهتم الإعلام المغربي بالفلكي والمنجم المغربي عبد العزيز الخطابي؟ خاصة وهو يُعد أول من أدخل مفهوم الأبراج إلى المغرب من خلال الصحف الورقية، وأول فلكي مغربي تخصص في هذا العلم العريق. لقد اهتمت الصحف العربية والأجنبية بالخطابي فيما مضى، قبل أن تتناوله وسائل الإعلام المغربية بشكل محتشم.
بالتالي فهل يوجد لدى الصحف المغربية موقف مناهض تجاه المنجم عبد العزيز الخطابي؟ بينما نرى اهتمامًا بمنجمين أجانب، يبدو أن الصحف المحلية لا تعير انتباهًا لعبد للخطابي، الذي صدرت له مؤلفات وأبحاث مميزة في علم الفلك والتنجيم. كيف يمكن للصحف المغربية أن تتجاهل هذا الرمز البارز في مجال التنجيم؟
أما في الجانب الإعلامي الشخصي فقد سبق للخطابي أن أسس جريدة «عالم الفلك»، التي كانت لها شهرة واسعة في المغرب. وقد أبدع في هذه الجريدة العديد من المواضيع العلمية والفلكية.” والتوقعات السياسية والاقتصادية، المحلية والعالمية ؟
في السطور التالية نرصد ، بعض توقعات هذا المنجم المغربي الذي لم ينل حظه من الشهرة في وسائل الإعلام.
أهم توقعات الخطابي لهذا العام 2026.
في الشأن السياسي:
ـ يتوقع أن الجزائر ستواجه رعبًا دوليًا، وستدخل في دائرة الخطر وتتأجج الأوضاع داخلها، وذلك بسبب تأثير كوكب زحل الذي سيكون له دور بارز.
في الشأن الرياضي:
ـ سيكون المنتخب الوطني المغربي من الأبطال في كأس العالم المقامة في أمريكا عام 2026، حيث سيكون له موقف متميز ويدلي بكلماته.
في شأن مصير بعض قادة الدول:
ـ أتوقع وفاة عدد من رؤساء الدول في الفترة القادمة.
في شأن الطبيعة والحياة:
ـ تحدث كوارث طبيعية في بعض الدول، مثل الزلازل، بالإضافة إلى احتجاجات عالمية قد تؤدي إلى فقدان بعض الرؤساء لسلطتهم.
في شأن التنمية والتقدم:
ـ سيتقدم المغرب بخطوات كبيرة على باقي الدول الإفريقية والعربية، مما يجعلنا موضع حسد، وأن جلالة الملك محمد السادس سيكون حاضراً بقوة في المحافل الدولية، وسيعرف العالم أن المغرب أقوى بكثير من بعض الدول الإفريقية والعربية، مما يشكل تهديدًا لبعضها.
