26, يناير 2026

شهدت مجزرة عين قادوس في مدينة فاس وقفة احتجاجية نظمها عدد من المهنيين والجزارين، أعربوا خلالها عن قلقهم العميق إزاء الوضعية المتردية لهذا المرفق العمومي. وقد وصف المحتجون ظروف الاشتغال بالمجزرة بأنها “قاسية” ولا تستجيب لمتطلبات العصرنة وشروط السلامة الصحية المعمول بها في مثل هذه المرافق.

وفقاً للمشاهد الميدانية، تم رصد مجموعة من الإكراهات والصعوبات التي يعاني منها العاملون والمتعاملون مع المجزرة، مما يجعل تدبير هذا المرفق الحيوي تحت مجهر المساءلة. وأشار المحتجون إلى أن الظروف الحالية لا تواكب متطلبات العصرنة التي تشهدها مختلف المرافق العمومية بالمملكة.

هذه الوقفة الاحتجاجية تسلط الضوء على التحديات الصحية والتنظيمية التي تعاني منها مجزرة عين قادوس، والتي تعد من المرافق الأساسية بمدينة فاس. وتأتي هذه الخطوة في إطار المطالبة بتحسين ظروف العمل وتحديث البنية التحتية للمجزرة لضمان توفير خدمات تتوافق مع معايير الجودة والسلامة الصحية.

الوضعية الحالية لمجزرة عين قادوس تضع مسؤولي تدبير هذا المرفق أمام مسؤولياتهم، وتستدعي تدخلاً عاجلاً لمعالجة الإشكالات المطروحة، خاصة فيما يتعلق بالشروط الصحية ووسائل العمل العصرية التي من شأنها حماية صحة العاملين والمستهلكين على حد سواء.

اترك تعليقاً

Exit mobile version