تنفيذاً لتوجيهات عامل إقليم مولاي يعقوب، باشرت السلطات الإقليمية والمحلية منذ بداية الأسبوع الجاري تفعيل حزمة من التدابير والإجراءات الاستباقية للحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتساقطات المطرية المهمة التي يشهدها الإقليم.
تهدف هذه الإجراءات إلى حماية سلامة المواطنين والممتلكات من التداعيات السلبية المحتملة للأمطار الغزيرة، حيث تعمل السلطات على تعزيز الاستعدادات لمواجهة أي طارئ قد ينتج عن هذه التساقطات.
ويأتي هذا التدخل الاستباقي في إطار الجهود المتواصلة لتحسين جاهزية الإقليم للتقلبات الجوية، مع التركيز على التدخل السريع والفعال للحفاظ على الأمن العام وتجنب أي أضرار قد تلحق بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية.
وتشمل الإجراءات المطبقة مراقبة دائمة للمناطق المعرضة للخطر، وتعزيز آليات التدخل السريع، وتنسيق العمل بين مختلف المتدخلين لضمان فعالية العمليات الميدانية.
ويؤكد هذا التحرك على انخراط السلطات المحلية في سياسة الوقاية والاستباقية، معتبرة سلامة المواطن أولوية قصوى في جميع التدخلات والبرامج التنموية بالإقليم.
