كأس إفريقيا 2025، بين السياسة والتنجيم
الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي تنبأ سابقا بصعوبة فوز المنتخب المغربي بالكأس، وفي جديد تنبؤاته، يتوقع أحداثا قد تعصف بالجزائر ونهاية حكم رؤساء بعض الدول …
عبد النبي الشراط
قبل نهائي كأس أفريقيا، حيث تبارى فريقان قويان من القارة السمراء على هذه “الكأس” هما (المغرب والسنغال) وكانت في نهاية المطاف من نصيب السنغال، البلد الصديق جدا للمغرب، حيث السنغال دوما كانت في مقدمة الدول الداعمة للمغرب سياسيا في كل شيء، بالتالي ومن هذه الناحية يجب تجاوز ما جرى في ملعب مولاي عبد الله بالرباط يوم 18 يناير 2025، من أحداث وتصرفات غير حضارية من طرف المشجعين واللاعبين السنغاليين على السواء، فما قام به هؤلاء يعتبر عبثا وتخريبا وتشويها لسمعة السنغال والسنغاليين، وإن كانوا قد فازوا بالكأس شكلا، وعبر ممارسة القوة داخل الملعب (اللاعبين) وخارج الملعب (الجمهور السنغالي).
ولقد سبق هذا اليوم بكاء كثير وعويل وتشكيك واتهام للمغرب بأنه سيسعى لانتزاع الكأس بكل الطرق، خاصة وأن فريق المغرب تأهل للنهائي، فكانت الكأس قاب قوسين أو أدنى منه.
إخواننا وجيراننا تعبؤوا جدا لتشجيع الفريق الخصم للمغرب، وصار في ركبهم بعض أشقائتا المصريين الضرفاء جدا والمرحين جدا، والذين تربطنا معهم روابط أقوى من جيراننا الآخرين، وقد صرح شيخ الأزهر مؤخرا أن جميع أولياء الصالحين الذين توجد مراقدهم بمصر إنما هم مغاربة، وفي مقدمتهم سيدي احمد البدوي والسيد الشاذلي وكلاهما من أعلام الصوفية، والمشهود لهم بالتقوى والإيمان، وغيرهم كثير.
لقد كان المغرب هدفا للكثيرين من أشقائه في هذه (الكأس) القارية العظمى، وما كان لجيراننا ولا إخواننا أن يشتموا بنا، ويتمنون لنا كل سوء، لا لشيء سوى أن المغرب أبهر العالم بملاعبه الحديثة التي تضاهي الملاعب في بعض دول أوربا، وأبهر المغرب العالم أيضا بالتنظيم المحكم، في جميع المجالات، وسبق كل ذلك جميل الاستقبال وكرم الضيافة، التي كانت في بعض مظاهرها زائدة عن اللزوم.
ما علينا… لقد خسر المغرب الكأس، وربح المغاربة سمعة تليق بتاريخهم وحضارتهم وقوتهم على مر العصور، ونتصور أن الكثيرين منا لم يشعروا بالهزيمة، لأنهم انتصروا في كل شيء، كل ما يتعلق بتنظيم هذا الدوري الكروي القاري.
وكان الأمير مولاي رشيد شقيق الملك محمد السادس، في مستوى تطلعات كل المغاربة حينما رفض تسليم “الكأس” بيديه الأميرية، للذين فازوا بالعنف والشعوذة والعبث، وكانت رسالة أخرى من الأمير للذين عبثوا وخربوا منشآت الملعب الذي استضافهم، كان حقا مولاي رشيد يمثل المغاربة بجد.
وإذا كانت السياسة لعبت لعبتها في الموضوع، فإن هناك جانبا آخر من القصة لم ينتبه له الكثيرون، وأ‘ني بذلك “علم التنجيم” فماذا قال علم التنجيم عن هذه الكأس قبل سنة تماما؟
المنجم المغربي الأستاذ “عبد العزيز الخطابي” كان قد تنبأ بالنتيجة قبل سنة من إجراء هذه المباراة، وقال لموقع “آش بريس” بتاريخ 30 ديسمبر 2024، بأنه من الصعب جدا فوز المغرب بكأس أفريقيا…
وهنا ما قاله الخطابي بالحرف.
“بخصوص كأس إفريقيا 2025، يرى الخطابي أنه من الصعب الفوز باللقب خاصة وأن الحظوظ غير متوفرة مع الناخب الوطني الحالي، بالرغم من توفر المنتخب المغربي لمجموعة لمجموعة من اللاعبين الموهوبين، مثل حكيم زياش وأشرف حكمي، التي يمكن أن تنافس على اللقب إلا أن الفوز صعب جدا في ظل الظروف الحالية”
وأضاف الفلكي المغربي قائلا: “صحيح، المغرب سبق أن فاز بكأس إفريقيا في 1976، وبالتالي لديه تاريخ يمكن أن يستفيد منه لتحقيق النجاح لكنه (في هذه الكأس) ليس لديه حظ للفوز”.
هكذا تحدث الخطابي قبل سنة ونيف بثقة واطمئنان عن عدم فوز المغرب بالكأس الإفريقية، والحقيقة، أن الفلكي المغربي “عبد العزيز الخطابي” له تنبؤات صعبة جدا، وقوية جدا، وغالبا ما تصدق هذه التنبؤات، وليست هذه التنبؤات من علم الغيب في شيء كما يرى الكثيرون، بل أن تنبؤات المنجمين تبنى على الدراسة والواقعية التي ترتبط أصلا بالنجوم والكواكب وما في حكمها، وهذه الأمور ما كان يعتمد عليها الأولون في تحديد مصائر الأيام وما سيجري فيها بناء على قراءات علمية خاصة بعلم نسميه علم التنجيم.
فيما يلي أهم خمس تنبؤات جديدة للفلكي المغربي “الخطابي” الذي غالبا لا تخطئ تنبؤاته، فماذا قال في تنبؤاته للأيام والشهور المقبلة في تصريح خص به موقعنا؟
أولاً: يتوقع أن الجزائر ستواجه رعبًا دوليًا، وستدخل في دائرة الخطر وتتأجج الأوضاع داخلها، وذلك بسبب تأثير كوكب زحل الذي سيكون له دور بارز.
ثانيًا: سيكون المنتخب الوطني المغربي من الأبطال في كأس العالم المقامة في أمريكا عام 2026، حيث سيكون له موقف متميز ويدلي بكلماته.
ثالثًا: يتوقع الخطابي وفاة عدد من رؤساء الدول في الفترة القادمة.
رابعًا: قد تحدث كوارث طبيعية في بعض الدول، مثل الزلازل، بالإضافة إلى احتجاجات عالمية قد تؤدي إلى فقدان بعض الرؤساء المتهورين ومختلّي العقل لسلطتهم.
خامسًا: وهذا هو الأهم، سيتقدم المغرب بخطوات كبيرة على باقي الدول الإفريقية والعربية، مما يجعلنا موضع حسد. وسيكون جلالة الملك محمد السادس حاضراً بقوة في المحافل الدولية، وسيعرف العالم أن المغرب أقوى بكثير من بعض الدول الإفريقية والعربية، مما يشكل تهديدًا لبعضها.
