14, فبراير 2026

a24- الرباط

فوجئ طلبة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بإقدام بعض المواقع الإلكترونية، على نشر لمقال يفتقد للموضوعية وللرزانة في التعاطي الإعلامي، حسب ما جاء في البيان التي توصلنا به، مقال يحمل في طياته زرع خطاب الكراهية بين الطلبة، ومدبجة ب”روح” التهجم والتحريض ضد مؤسسة جامعية بعينها دون غيرها من المؤسسات الأخرى التي ينظم فيها تقليد “البيزوطاج “، حيث كان من المفروض احتراما لمهنة الصحافة التي تهدف إلى تنوير الرأي العام وليس تضليله، أن يتم   التدقيق في مصادر الأخبار وتمحيصها من كل جوانبها ومعرفة مواقف كل الأطراف التي لها علاقة بها.

والأسئلة التي تطرح نفسها بإلحاح حول هذه المادة، هي ما هي  الخلفيات المتحكمة في التركيز على مؤسسة بعينها وهي المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، الذي  تبنت إدارته استراتيجية جديدة للنهوض به وتحسين مستواه التدبيري والعلمي والأكاديمي،  وجعله “مرجعا حقيقيا” في مجال الإحصائيات والاقتصاد التطبيقي؟ ألا يمكن اعتبار التركيز على هذا المعهد دون سواه، فيه نوعا من أنواع تصفية الحسابات لاعتبارات شخصية ضيقة يعرفها مدبج المادة ؟ لماذا أصر صاحب المادة على إقحام إدارة المعهد في شأن طلابي واتهامها بالتواطؤ؟ إذا كان الذي دبج المادة منسجما مع نفسه، ألم يكن من الأجدى أن ينسق مع جمع أولياء الطلبة  الذين تحدث باسمهم، ويحقق النجاعة ل”مبادرته”  ويضمن لها النجاح  في إطار منظم  بعيدا عن أي مزايدات إعلامية.

وحسب ذات البيان الملاحظة الأولى التي لا تخفى على طلبة المعهد أن محتوى المادة المتهجمة على المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي والتي نسبت ظلما وعدوانا إلى الطلبة، تمت كتابتها في الواقع بمداد محبرة واحدة وبقلم شخص واحد وهو أب أحد الطلبة، استغل مكانته ليكيل الاتهامات للإدارة دون حجة أو دليل، والأدهى من ذلك أنه أعطى لنفسه حق الحديث باسم جميع الطلبة وهو افتراء وكذب وتضليل.

إن تقليد ما يسمى ب”البيزوطاج”،لا يقتصر على المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، وإنما  يهم عددا من المؤسسات الجامعية المشهود لها بالمستوى التعليمي والتكويني الرفيع، حيث يتخرج منها مهندسون وخبراء في مجالات مختلفة .فكل مدارس المهندسين وطنيا و دوليا تعتمد هدا التقليد.

كام يضيف البيان إن هذا التقليد ينظمه الطلبة   القدامى خلال بدية الموسم الدراسي، لاستقبال الطلبة الجدد، ويتوخى، بعيدا عن منطق التهويل والمبالغة، اموبعيدا عن خطاب الكراهية،   تحقيق هدف أساس، وهو تسهيل عملية الإدماج السريع لهؤلاء لطلبة الجدد في أجواء الحياة الجامعية وإبعاد مشاعر الرهبة والخوف من نفوسهم.

اما باقي النقاط فهي تتعلق بكون هذا  التقليد ما يسمى ب”البيزوطاج” شأن  طلابي بالدرجة الأولى،     وخلال كل السنوات الفارطة و كدلك هده السنة كانت السمة الحقيقية هي المشاركة الفعالة لكل الطلبة الجدد مع القدامى.

كما إن طلبة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي  يقدرون الدور  الكبير الذي  يقوم به  السيد المندوب السامي، من أجل الرقي و الرفع من مستوى المعهد  ،حيث يحظى باهتمامه و رعايته الدائمتين .

 

 

اترك تعليقاً

Exit mobile version