a24-وكالات
لوحت تنظيمات سياسية ومدنية في المكسيك بالخروج إلى الشارع، في مسيرات احتجاجية جديدة ضد المقترح الرئاسي المثير للجدل لإصلاح النظام الانتخابي.
وقال ائتلاف جمعيات مدنية وسياسية، في بيان تداوله الإعلام المحلي، اليوم الثلاثاء، إن “الخروج إلى الشوارع للاحتجاج في مسيرات حاشدة سيعود مرة أخرى للتنديد بالمقترح الرئاسي المثير للجدل لإصلاح النظام الانتخابي، وفي واقع الأمر، الحفاظ على ديمقراطيتنا في مواجهة كل محاولة للعودة بها إلى الوراء”.
وأبرزت الجمعيات أن الاحتجاجات، التي ستنظم الأحد المقبل في 75 مدينة عبر أنحاء البلاد، تتوخى “الدفاع عن المعهد الوطني للانتخابات وحمايته من خطر السيطرة غير القانونية وغير الديمقراطية التي تخطط لها السلطة التنفيذية، والتي تهدد بنسف كل المكتسبات التي راكمتها الجمهورية في السنوات الماضية”.
ويهدف الإصلاح، الذي اقترحه الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، العام الماضي، إلى إجراء تغييرات في النظام الانتخابي، تمس بشكل رئيسي المعهد الوطني للانتخابات، السلطة الانتخابية الرئيسية في البلاد، وذلك على الخصوص من خلال تقليص صلاحياتها وخفض ميزانيتها بحوالي 190 مليون دولار.
ولا يزال الإصلاح قيد المناقشة في الكونغرس المكسيكي، ويوجد حاليا في مجلس الشيوخ عقب مصادقة مجلس النواب عليه بالأغلبية العام الماضي، بعد تقديم الرئيس لوبيز أوبرادور خطة بديلة تتضمن تعديلات لبعض البنود المثيرة للجدل في مقترح الإصلاح.
واعتبرت مئات المنظمات المحلية والدولية أن هذه التغييرات المقترحة “غير دستورية” وقد تمس الانتخابات الرئاسية المقبلة في يونيو 2024، وخاصة ما يتعلق بتنظيم الاقتراع والتحقق من النتائج.
وللتنديد بهذا الإصلاح، خرج الآلاف، في 13 نونبر الماضي، في مسيرات حاشدة بعدة مدن مكسيكية، والتي كانت، في تقدير المراقبين، الأكبر من نوعها ضد لوبيز أوبرادور منذ توليه السلطة في 2018.
