a24-الرباط
شارك وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إلى جانب نخبة من الوزراء والمسؤولين الدوليين وممثلي المنظمات الدولية، وشخصيات من عالم الرياضة حضوريا وعن بعد، يومه الجمعة 10 فبراير 2023، في فعاليات الملتقى الأول حول “المرأة في الرياضة”، الذي نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة-الايسيسكو، بمقرها بالرباط.
هذا المنتدى، شكل حدثا بارزا تم خلاله تسليط الضوء على نجاحات المرأة وإنجازاتها المضيئة في عالم الرياضة، وكذا تبادل الخبرات والتجارب الدولية لرفع تحديات المشاركة النسائية في الرياضة وتحقيق النهضة الرياضية النسائية، وإبراز دور الرياضة باعتبارها أداة للتنمية الاجتماعية وبناء السلام والتصدي لجميع أشكال العنف، وتقليص الفجوات بين الجنسين والحد من التحيز ضد المرأة من خلال القيادة النسائية، وذلك من خلال جلسات عمل ومداخلات هامة وشهادات من نساء استعرضن الدروس المستقاة من مواجهة التحديات خلال مسيرتهن الرياضية.
ويهدف هذا الملتقى إلى تثمين القيادة الاستثنائية للمرأة في الرياضة والاعتراف بدورها، وتقديم التوجيهات لإثراء السياسات العامة الهادفة إلى تعزيز مشاركتها في هذا المجال، وتسهيل التعلم وتبادل الخبرات بين القيادات النسائية من مختلف الأجيال في الرياضات متعددة التخصصات.
ونوه الوزير، في كلمة بالمناسبة، بتنظيم هذا المنتدى المتميز، والذي يسعى إلى أن تتمكن النساء من ممارسة الرياضة بشتى أنواعها دون شرط أو قيد وأن يتبوأن المكانة اللائقة بهن، مبرزا المكانة المتميزة التي تخص بها المملكة المغربية الرياضة بجميع أنواعها (الرياضة للعموم، والرياضة المدرسية)، باعتبارها لبنة مهمة من لبنات بناء المجتمع، وعنصرا أساسيا في منظومة تكوين الأفراد القادرين على أن يكونوا فاعلين ومنتجين، مستحضرا العناية الخاصة التي توليها السياسة الحكومية للارتقاء بالممارسة الرياضية النسوية وتوسيع دائرة انتشارها حتى تشمل كافة ربوع المملكة، وذلك زيادة على فوائدها الصحية، كونها من العناصر المهمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التقدم الاجتماعي، وتشجيع السلام والاحترام والتسامح والعيش المشترك، ونبذ جميع أنواع العنف والعنف المبني على النوع.
وأوضح الوزير، أن السياسة الحكومية في مجال الرياضة أولت عناية خاصة بالارتقاء بالممارسة الرياضية النسوية وتوسيع دائرة انتشارها حتى تشمل كافة ربوع المملكة، مؤكدا أن الاهتمام بالرياضة النسوية ينبع من كونها من العناصر المهمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التقدم الاجتماعي وتشجيع السلام والاحترام والتسامح والعيش المشترك ونبذ جميع أنواع العنف والعنف المبني على النوع.
وأشار إلى أنه تم في هذا الصدد تأسيس الشبكة الوطنية للارتقاء بالرياضة النسوية سنة 2010 والتي تمت تسميتها ابتداء من نونبر 2011، باللجنة الوطنية للارتقاء بالرياضة النسوية، حيث تسهر على تشجيع وتنظيم البرامج والأنشطة الرياضية النسوية خصوصا في العالم القروي ولفائدة الفئات الاجتماعية التي تعاني من الهشاشة.
من جهة أخرى أشار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الوزارة تسهر على تنظيم برامج وأنشطة خاصة بالرياضة للعموم مع الحرص على أن تستفيد النساء من هذه الأنشطة الرياضية كدوريات رمضان والأحياء التي عرفت خلال سنة 2022 مشاركة هامة للنساء، مشيدا بهذه المناسبة بالإنجازات الكبيرة للبطلات المغربيات اللواتي حققن نتائج مشرفة للرياضة الوطنية على المستوى الوطني والقاري والدولي.
وذكر أنه في سياق الطفرة النوعية التي تعرفها الرياضة الوطنية عموما والتي ترجمها المنتخب المغربي لكرة القدم إلى إنجاز تاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، فإن للرياضة النسوية نصيبها من التألق حيث تم تحقيق مجموعة من الإنجازات المهمة على مستوى تحقيق الألقاب وتبوء مراكز القيادة.
