15, فبراير 2026

المنعطف 24_ وجدة

قال الدكتور المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، ” موضوع العلاقات المغربية الجزائرية، لها شساعة لم يكن يتصورها من قبل حزب جبهة القوى الديمقراطية بهذا الكم والكيف، هي شساعة مرتبطة بفكر المحاضرين”. لذا من الواجب الاعتراف بالسياق الذي نحن من أجله نعقد هذه الندوة العلمية، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة.
وابرز الأمين العام، في كلمة ألقها أمام ثلة من المحاضرين، “أن سياق تنظيم جبهة القوى الديمقراطية لهذه الندوة السادسة في موضوع علاقات المغرب مع جيرانه، تحث عنوان “العلاقات المغربية الجزائرية في ضوء الخطب الملكية”، يأتي في إطار سلسلة الندوات، التي يعقدها الحزب منذ مدة. وأيضا في سياق تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، هذه الذكرى التي يحتفل بها المغاربة، بما ترمز إليه من التحام ونضال للملك والشعب، من أجل تحرير المغرب من المستعمر الفرنسي، وبناء الدولة العصرية الموحدة، التي تليق بالأمة المغربية.
وأوضح الأمين العام، أن قضية العلاقات المغربية- الجزائرية، منذ إغلاق الحدود في سنة 1994، وهي تشهد حالات من التوتر لم يسبق لها مثيل خاصة في السنوات الأخيرة، إلا في تلك الحالات القليلة التي اضطررنا فيها لفتح الحدود لمدد معينة، لذلك يقول الأمين العام، “ان الدافع الحقيقي هو عدد الأصوات المرتفعة التي تؤكد على ان النظام الجزائري تجاوز الحدود وتجاوز الخطوط الحمراء، وان الوضع الآن لا يحمل المزيد من التوتر ومقاطعة كل العلاقات بين الجيران، لان هذا نتج عنه تضرر اقتصادي ليس على البلدين معا وإنما تجاوز دول الجوار، وان فتح الحدود ستمكن الناتج الفردي من أن يتطور، كما يمكن لنسبة النمو ان ترتفع وتساهم في حل مشكل البطالة”.
وانطلاقا من قناعة جبهة القوى الديمقراطية، في إعادة فتح الحدود، ينظم الحزب هذه السلسة من الندوات في هذا السياق، لان لهذا الموضوع راهنية كبرى، وان الحكمة من تغيير هذا الوضع هو الاستمرار في تطوير المناقشة، وإعطاء هذا الموضوع المزيد من التحليل والتعبئة والحوار، لأن الجزائر الديمقراطية تملك حكومة مدنية ستستجيب لمطالب الشعبين معا. مشيرا إلى ان الخطب الملكية تسعى دائما إلى سياسية اليد الممدودة للجارة الجزائر.

اترك تعليقاً

Exit mobile version