12, فبراير 2026

المنعطف24.

قال السيد الجواهري، في افتتاح الندوة الدولية حول “الانتقال الرقمي: بين التقنين والتنافسية”، المنظمة يومي 9 و 10 نونبر الجاري بمراكش، إن “بنك المغرب يأخذ بعين الاعتبار النهوض بالمنافسة في القطاع البنكي، في إطار دوره التقنيني، وهو ما ينعكس عبر تطبيق القواعد نفسها على جميع الفاعلين، دون تمييز بين وضع المساهمين (عموميين أو خواص، مغاربة أو أجانب) “.

و في هذا الصدد أكد أن دور بنك المغرب يتجسد أيضا في فتح القطاع البنكي أمام فاعلين جدد، لا سيما البنوك التشاركية ومؤسسات الأداء، وفي المستقبل عبر اطلاق نشاط التمويل التعاوني أو “التمويل الجماعي”، الذي يتميز بتقوية العرض من المنتوجات والشمول المالي.

كما أوضح أن بنك المغرب عمل على إزالة الحواجز التي تحول دون الولوج إلى الخدمات البنكية، لا سيما عبر اعتماد مجانية عدد من الخدمات البنكية المعتادة، علاوة على تأطير الحركية البنكية ليسهل على الزبناء اتخاذ قرار تغيير البنك.

وأضاف أن تعزيز شفافية الخدمات البنكية يعد من الاهتمامات الدائمة لبنك المغرب، مشيرا إلى أن البنك أدخل متطلبات تتعلق بعرض الشروط المطبقة على العمليات البنكية، ونقل الكشوفات البنكية للزبناء، والإبلاغ السنوي للاقتطاعات المفروضة وإخبار المقاولات بخصوص طلبات القروض.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version