عبدالرضي لمقدم/ وكالات.
أكد رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان الأحد، السادس من نوفمبر الجاري، أن المحادثات جارية في شأن إطار عمل سياسي جديد للبلاد، لكنه وجه تحذيراً شديد اللهجة إلى الحزب الحاكم السابق من التدخل في الجيش أو السياسة.
وقاد البرهان انقلاباً قبل عام أوقف انتقال البلاد إلى إجراء انتخابات بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر حسن البشير الذي حكم البلاد ثلاثة عقود.
وقالت وسائل إعلام دولية، أن الجيش قدم ملاحظات على مسودة الدستور مما يمهد الطريق لخطوات صوب اتفاق جديد رسمي مع الأحزاب السياسية للبلاد.
وأكد البرهان خلال حديثه إلى جنود في قاعدة عسكرية شمال الخرطوم، أن المحادثات جارية “وأي إنسان يعمل على إنقاذ السودان سنتعاون معه”، مضيفاً أنه لن يوافق على أي شيء يؤدي إلى تفكك الجيش.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق البشير، عاد بعض أفراد حزب المؤتمر الوطني، للحياة العامة والخدمة في الدوائر الحكومية، ويقول محللون إن الجيش سمح بذلك كسبيل لبناء قاعدة سياسية وبيروقراطية جديدة.
لكن البرهان نفى يوم الأحد، تأييد الجيش لحزب البشير قائلاً “نحن نحذر المتخفين وراء الجيش، والكلام موجه بشكل خاص للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية” قائلا “اذهبوا كفاكم 30 سنة، أعطوا الناس فرصة ولا تأملوا في أن يعمل الجيش على إعادتكم مرة ثانية”.
وأضاف البرهان “كل الموقعين أو الذين يضمهم التنظيم الذي أزاح النظام السابق عام 2019 عندهم حق مشروع في أن نقف معهم من أجل استكمال الفترة الانتقالية وإجراء الانتخابات”، مضيفاً أن المجموعات السياسية الأخرى مشمولة أيضاً من أجل زيادة التوافق.
