16, فبراير 2026

عبدالرضي/ وكالات.

تمكن الرئيس الصيني شي جين بينغ، من الفوز بفترة ولاية ثالثة لقيادة الحزب الشيوعي الحاكم الأحد 23 أكتوبر 2022 و على إثر ذلك، شكل لجنة دائمة جديدة للمكتب السياسي للحزب ممن يدينون له بالولاء، مرسخا موقعه كأقوى حاكم للبلاد منذ ماو تسي تونغ حسب عدد من المراقبين.
وتبع لي تش يانغ، زعيم الحزب الشيوعي في شنغهاي (63 عاما)، الرئيس الصيني إلى منصة قاعة الشعب الكبرى لدى إعلان فريق الزعامة الجديد بما يعني على الأرجح أنه سيكون خليفة رئيس الوزراء الحالي لي كه تشيانغ عندما يتقاعد في مارس المقبل.
ومن المعروف عن كل أعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسي الجدد، وعددهم سبعة، أنهم مقربون من شي (69 عاما) والذي أعيد تعيينه أيضا اليوم الأحد رئيسا للجنة العسكرية المركزية.
وقال ويلي لام الصحفي في مؤسسة جيمس تاون البحثية بالولايات المتحدة “نصر يميل لكفة واحدة بشكل غير معتاد لفريق واحد، وهو أمر نادر في تقاليد الحزب الشيوعي الذي شهد من قبل توازنا للقوى”.
وتابع قائلا “هذا يعني أنه لن يكون هناك رقابة وتوازن. لدى شي جين بينغ أيضا السيطرة الكاملة على المكتب السياسي” ويعد تشكيل اللجنة الدائمة تأكيدا إضافيا على أن قبضة شي على السلطة لم ترتخ على الرغم من أن بلاده شهدت عاما مضطربا بتباطؤ اقتصادي حاد وشعور بالإحباط من تبعات التمسك بتطبيق سياسة (صفر كوفيد) وتباعد مواقف الصين أكثر عن الغرب والذي فاقمه دعم شي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
و كما توقع جل المراقبون،فإن تشكيلة فريق القيادة الجديد للبلاد لم تشر و لم تتضمن خلفا واضحا لشي الذي وجه دفة الصين إلى مسار أكثر سلطوية منذ أن تولى منصبه في 2012.
وجاء إعلان تشكيل اللجان بعد يوم من استبعاد لي كه تشيانغ ووانغ يانغ، اللذين كان المحللون يعتبرونهما من المعتدلين حديثي السن نسبيا بما يسمح لهما بوقت أطول في دوائر اتخاذ القرار، من اللجنة المركزية الأوسع نطاقا للحزب الحاكم.
وكانت لهما صلات برابطة الشباب الشيوعي والتي كانت في وقت من الأوقات مجموعة مؤثرة لكن خبراء قالوا إنها فقدت نفوذها تحت حكم شي.
وأرسى شي أساس امتداد حكمه لأكثر من عقد عندما ألغى تحديد الولايات الرئاسية بفترتين فقط في 2018. ومن المتوقع أن يتم تمديد ولايته رئيسا في جلسة برلمانية سنوية تعقد في مارس القادم ستشهد أيضا الإعلان الرسمي عمن سيشغل منصب رئيس الوزراء الجديد.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version