المنعطف24/ وكالات.

قطعت جمهورية جنوب السودان الشك باليقين بشأن الدعاية المغرضةللنظام العسكري الحاكم بالجزائر و ربيبتها الإنفصالية البوليساريو حول تويجهما لإعادة العلاقات المسمات “دبلوماسية” بين دولة جنوب السودان و الجمهورية الوهمية للبوليساريو.
ففي رسالة رسمية موجهة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وتم تعميمها بنيويورك، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان، ماييك أيي دينغ، أن جمهورية جنوب السودان “تعترف فقط بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة”.
و أوضحت مصادر أن جنوب السودان، وتحت قيادة فخامة الرئيس سلفا كير ميارديت، “يحيي صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، و”يجدد تأكيد عزمه على مزيد من تعزيز العلاقات بين البلدين، بما يتيح تحقيق المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا الصديقين”.
وكان نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، قد التقى يوم الثلاثاء الماضي، ممثلي جبهة البوليساريو الإنفصالية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وعلى إثر ذلك تحدثت البوليساريو، في بيان نشرته على منابرها الإعلامية، عن “استئناف علاقاتها الديبلوماسية” مع جنوب السودان.
و الجدير بالذكر أن الملك محمد السادس كان قد زار جنوب السودان سنة 2017، بعد انفصالها عن السودان، وشهدت هذه الزيارة اهتماما واسعا. وأعلنت أثناءها جنوب السودان بعدم ارتباطها بأي علاقة بالبوليساريو.
