17, فبراير 2026

عبد ارحيم بنشريف.

أكد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، المهدي قطبي، في محاضرة حول موضوع ” أية مكانة للرغبة في بناء الريادة، في ظل الرهانات الجديدة لمجتمعنا؟” أمس الجمعة بمراكش، أن الثقافة تعتبر الحل المستدام الكفيل بالتصدي لظلامية ضمائر الأفراد، وأنها حرب للأنوار ضد الظلمات، والمعرفة ضد الجهل، والسلم ضد العنف.

 وأضاف المتحدث، في محاضرة، تندرج في إطار الدورة الرابعة، لمحاضرات “منابر مراكش” لجامعة القاضي عياض، التي تسعى إلى تعزيز الإشعاع الثقافي والفكري، لمدينة مراكش والمغرب، وإعادة تأهيل جامعة القاضي عياض، في دورها الاجتماعي والمجتمعي، أن الثقافة والفنون لديها هذه القدرة على التنوير، وجلب المعرفة المتعددة، حول الذات وحول الآخر، وعلى فتح أعين كل واحد، على التنوع والغنى، الذي يعرفه العالم.

  كما شدد على أولوية، دمقرطة المعارف، بجميع أنواعها، والتحسيس بالفنون، مع ما يقتضيه ذلك، من اهتمام أساسي، للمجتمع بالأهمية الكبرى للفن والثقافة، انطلاقا، من تنمية القوة والفطرة، التي يتملكها كل فرد ، كرغبة مثيرة للفضول، وتزيد وتنمي القدرات الفكرية، وتعزز القتالية والقدرة على التحمل.

وأضاف، أن حب المهنة والاستمتاع بها، يستدعي أن يكون عنصرا هاما، في أي مشروع في الحياة، معتبرا حصر المهنة، في مجرد مورد للدخل، معناه أن يحكم الفرد على نفسه، بالعيش، باستمرار، دون مستوى مؤهلاته الذاتية، داعيا الطلبة، إلى عدم حرمان النفس من ميزة (الرغبة)، التي ستمنحهم الاحساس الجميل، بالوجود، في المكان المناسب، وستفتح جميع الأبواب، المؤصدة أمامهم، مؤكدا على، ربط الرغبة بالمثابرة،  كأرقى سبيل نحو الامتياز.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version