حنان الشفاع
احرج البطل الاولمبي و العالمي هشام الكروج الجهات الوصية عن الرياضة بالمغرب ، عندما افلح في جمع اساطير العاب القوى المغربية و من صنعوا مجدها في نصف الماراطون الدولي لبركان، وهو ما عجزت عن إنجازه أي جهة متذرعة بأن النجوم لا تجتمع في سماء واحدة، لان كل نجم يرغب في ان يسطع نجمه لوحده في فضاء أي حدث.
مدينة بركان الفلاحية الهادئة التي ارتبط اسمها بابنها هشام الكروج، الذي كسر صمت جدرانها وحلق بها عاليا و ألبسها ثوب العالمية، صنعت الحدث الرياضي من خلال نصف مارطونها الدولي الذي عرف نجاحا باهرا، و أفلح من خلاله هشام الكروج رئيس جمعية بني زناسن في ظهور نوال المتوكل سعيد عويطة ، رشيد لبصير، وابراهيم الحلافي جنبا إلى جنب في بوديوم التكريم، في دلالة قوية على أن صناع مجد ام الالعاب المغربية جاهزون للانخراط في اي تظاهرة تهدف الى منح الجيل الجديد فرصة ابراز موهبتهم، وذلك بهدف مساهمة النجوم في ايجاد الخلف الذي نبحث عنه لسنوات، ولن نجده بالرغم من ان المادة الخام موجودة، إلا في حالة اسناد الامور الرياضية لأصحاب التخصص لانهم الانسب و الاحق بالتواجد في مركز القرار، و الأجدر بإقناع الراغب في الممارسة ، كما أن تاريخهم الرياضي يفرض احترام مدبري الجهاز الرياضي في كل البلدان.
و لم يفت الكروج وفي إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بإنجازات رواد ألعاب القوى المغربية تكريم ثلة من العدائين الذين صنعوا مجد ألعاب القوى المغربية سابقا، وبصموا بمداد الفخر والاعتزاز تاريخها بمنحهم لبلدهم ميداليات من مختلف المعادن في أرقى التظاهرات العالمية والإقليمية والقارية ، وقد كرمت جمعيته في بادرة لقيت الاستحسان ، لأنها ترسخ مفهوم الاعتراف بإنجازات الأبطال من طينة المرحوم عبد السلام الراضي، حدو جادور، حسنية الدرامي و غيرهم .
