26, يونيو 2026

 

 

استمرارا في الأشكال النضالية التي تخوضها “تنسيقية تاهلة لمتابعة الشأن المحلي”، بسبب الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها مدينة تاهلة ـ إقليم تازة من تهميش وإقصاء..، أكد العياشي تكركرا منسق لجنة الإعلام ل”تنسيقية تاهلة لمتابعة الشأن المحلي”، استمرار التنسيقية في أشكالها الاحتجاجية بدءا من يوم غد الأربعاء 22 فبراير بوقفة أمام مقر المجلس البلدي للمدينة، حتى تحقيق كافة المطالب.  باقي التفاصيل في الحوار التالي:

 

  *باعتباركم عضوا في “تنسيقية تاهلة لمتابعة الشأن المحلي” ومنسق لجنة الإعلام، أين وصلت التنسيقية في تنفيذ برنامجها الاحتجاجي الذي أعلنت عنه في الندوة الصحافية التي انعقدت يوم 1 يناير2017 ؟

 

  • بعد تنفيذ كل المحطات السابقة: المسيرات ، الاعتصام، وقفة أمام مقر الباشوية، وقفة أمام مقر مركز الدرك الملكي، سنجسد وقفة أمام مقر الجماعة الترابية/ المجلس البلدي لتاهلة يوم الأربعاء 22 فبراير2017.

 

 

*هل من استجابة لطلب التنسيقية بفتح حوار معها حول الملف المطلبي ؟

 

  • لقد سبق أن راسلنا عامل إقليم تازة من أجل عقد لقاء مع التنسيقية لطرح الملف المطلبي، ولم نتلق أي رد منه، أما على المستوى المحلي، فكنا ننتظر من السلطات المحلية والقائمين على الشأن المحلي/ المجلس البلدي دعوة التنسيقية لفتح حوار معها حول نقط الملف المطلبي، لكن مع الأسف تم التعامل مع التنسيقية بمقولة: ” كم حاجة قضيناها بتركها “.

 

*ماهي خطواتكم النضالية المقبلة ؟

 

  • التنسيقية ستستمر في تنفيذ ما سطرته من محطات نضالية، وستعمل على تطويرها والتصعيد من أجل تحقيق المطالب، رغم الضغوطات التي مورست ولا زالت على بعض الهيئات والفعاليات المكونة للتنسيقية من أجل الانسحاب من التنسيقية، وهو ما تم بالفعل، وسنوضح ونفضح لاحقا للرأي العام موقفنا من هذه الهيئات والفعاليات.

 

*هل استجاب المجلس البلدي والسلطات المحلية لبعض النقط من ملفكم المطلبي ؟

 

  • نعتقد في التنسيقية، أنه باستثناء بعض التحركات التي تقوم بها دوريات الدرك الملكي والمتعلقة بالتواجد أمام المؤسسات التعليمية في الفترة المسائية، وتنظيم حملات تمشيطية بين الفينة والأخرى على بعض مروجي ومستعملي الكحول والمخدرات، إلا أن مشكل الأمن لا زال مطروحا بإلحاح، وخير دليل هو تعرض 3 نساء خلال أسبوع واحد لعملية التهديد بالسلاح الأبيض وسرقة هواتفهن ونقودهن.

كما أن ما تم الترويج له من إحداث مفوضية للشرطة، كانت مجرد محاولة من السلطة محليا وإقليميا  من أجل ضرب التنسيقية، وعزل الساكنة عنها. أما بخصوص الملف الصحي، فقد طرح المجلس البلدي بعض نقطه بجدول أعمال دورة فبراير، تتعلق بالتصويت على الشراكة من أجل توظيف الممرضين بالعقدة لتدارك الخصاص المهول ببعض المراكز الصحية بإقليم تازة والتي ستساهم المجالس البلدية والقروية في تمويلها .

 

اترك تعليقاً

Exit mobile version