قال السيد صقر، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، إن ‘هذا التحول لم يقتصر على نمو اقتصادي ظرفي، بل تجسد في تحول هيكلي عميق ومنسجم’. وأضاف أن هذه الدينامية تجسدت، بالخصوص، في إرساء منظومة صناعية متكاملة وعالية التنافسية، بفضل الجهود المبذولة والاستراتيجيات المحكمة المعتمدة طبقا للتوجيهات الملكية السامية. كما اعتبر السيد صقر أن النجاح الباهر الذي حققه المغرب، ولا سيما في صناعتي السيارات والطيران، مكنه من كسب ثقة كبار المستثمرين العالميين واعتماد أكثر المعايير صرامة في مجال التقييس والجودة، بالموازاة مع تطوير بنيات تحتية لوجستية حديثة للغاية. وأبرز، في هذا الصدد، التجربة الرائدة للمملكة في مجال الانتقال الطاقي، فضلا عن التطور المستمر لقطاع الفوسفاط والأسمدة، الذي يمثل قطاعا حيويا وركيزة أساسية للأمن الغذائي. وأكد السيد صقر أنه بفضل هذه الجهود، أضحى المغرب، تحولا هيكليا عميقا ومستداما، مما يؤكد التوجيهات الملكية السامية نحو بناء اقتصاد متنوع ومقاوم للتحديات.
