شكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بنخبة من التلميذات والتلاميذ، الذين بصموا على مسارات دراسية متميزة، وحققوا أعلى المعدلات على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين. كما شمل التكريم نماذج ملهمة من المتعلمات والمتعلمين الذين تحدوا مختلف الصعوبات، ويتعلق الأمر بالتلميذة الحاصلة على أعلى معدل بمراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد، وتلميذ اجتاز امتحانات البكالوريا بإحدى المؤسسات الاستشفائية، وتلميذين في وضعية إعاقة، إضافة إلى تلميذة من فئة “أطفال القمر”، تقديرا لعزيمتهم وإصرارهم على النجاح، وتجسيدا لقيم الإنصاف وتكافؤ الفرص والإدماج التي تعتمدها المنظومة التربوية. وفي هذا الصدد، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات، محمد ديب، أن الوزارة دأبت على تنظيم هذه المبادرة السنوية للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتوجين عبر جهات المملكة الاثنتي عشرة. وأبرز في تصريح للصحافة أن هذا الحفل يعتبر مناسبة لتكريم المتفوقين والمتفوقات الذين أبدوا مستوى رفيعا في امتحانات البكالوريا، مشيرا إلى أن هذه الذكرى السنوية تهدف إلى تشجيع التلميذات والتلاميذ على العمل الجاد والتفاني في دراستهم، مما يساهم في تعزيزspirit المنافسة الصحية بينهم، ويعزز من روح الإنجاز والنجاح لديهم. وأضاف أن هذه المناسبة تتيح أيضا الفرصة لتقدير الجهود الكبيرة التي يبذلها الأساتذة والأستاذات، الذين يلعبون دورا حاسما في توجيه وتهذيب التلميذات والتلاميذ، ومساعدتهم على بلوغ أهدافهم الدراسية والشخصية. واختتم مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كلمته بالتحية للمتفوقين والمتفوقات، مشيدا بعزيمتهم وثابتهم، وتمنيا لهم المزيد من النجاح والتفوق في مساراتهم الدراسية والمهنية المستقبلية.
